ابن عساكر

160

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فما كلّ البريّة من تراه * ولا كلّ البلاد بلاد صور فأجابه عبد المحسن « 1 » : جزاك اللّه عن ذا النصح خيرا * ولكن جاء في الزمن الأخير وقد حدّت لي السبعون حدا * نهى عما أمرت من الأمور « 2 » ومذ صارت نفوس الناس حولي * قصارا عذت بالأمل القصير ولو يك في البريّة من يرجّى * غنينا عن مشاورة المشير « 3 » [ 9645 ] أحمد بن سهل بن بحر أبو العباس النيسابوري « 4 » حدث بدمشق عن جماعة . [ قال الذهبي ] « 5 » : [ له ترجمة في تاريخ دمشق . سمع أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ، وداود بن رشيد ، وعبد اللّه بن معاوية الجمحي ، والقواريري ، وهشام بن عمار ، وحرملة ، وطبقتهم . حدث عنه : أبو حامد ابن الشرقي ، وأبو عبد اللّه ابن الأخرم ، وأبو عمرو الحيري . له رحلة واسعة ، ومعرفة جيدة . يقع حديثه في تصانيف البيهقي . ومن الرواة عن ابن سهل : علي بن حمشاذ ، ومحمد بن صالح بن هانئ ] « 6 » . روى بإسناده عن ابن زغبة بسنده عن عبد اللّه بن عمر قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوتر على راحلته [ 13969 ] . ورواه الحافظ عاليا من طريق آخر عن عبد اللّه بن عمر أنه قال :

--> ( 1 ) الأبيات في يتيمة الدهر 1 / 379 وبغية الطلب 2 / 776 . ( 2 ) كذا في مختصر ابن منظور وبغية الطلب ، وفي يتيمة الدهر : المسير . ( 3 ) ليس البيت في المصدرين السابقين . ( 4 ) ترجمته في سير الأعلام 11 / 61 ( 2473 ) ( ط دار الفكر ) وطبقات الحفاظ ص 296 . ( 5 ) زيادة للإيضاح . ( 6 ) ما بين معكوفتين استدرك عن سير أعلام النبلاء 11 / 61 ( ط دار الفكر ) .